تأسست رمز استجابةً لحاجة وطنية واضحة: تتحديث الخدمات العامة بالاستفادة من خبرات عالمية تُطبّق بما ينسجم مع القوانين السورية، والهوية الوطنية، ومصالح المواطنين
في زمن أصبحت فيه السيادة الرقمية عنصراً أساسياً للاستقلال الوطني، تقدّم رمز نموذجاً للتحول الآمن من الداخل، حيث نُمكّن الوزارات والهيئات والبلديات من قيادة مستقبل سوريا بثقة واستقلالية.


أن نكون القوة المحرّكة لنهضة سوريا الرقمية، عبر حلول آمنة ومبتكرة تُسهم في تقدّم الدولة وتضع المواطن في صميم التحول الرقمي.

نقدّم حلولاً رقمية سيادية تخدم مؤسسات الدولة السورية، وتعزز بنيتها التحتية، وتُمكّنها من تحقيق استقلالها الرقمي على المدى الطويل.

نلتزم النزاهة ونضع المصلحة العامة في المقدمة، مع التركيز على تحقيق نتائج قابلة للقياس. نطبّق أحدث التقنيات العالمية بما يتوافق مع السياق المحلي، لحل تحديات حقيقية وتحسين مستوى الخدمة.

ننطلق بسرعة لإثبات القيمة، ثم نوسّع الحلول تدريجيًا لتصبح وطنية شاملة.

نترجم الاستراتيجيات والرؤى الحكومية إلى أنظمة عملية وفعالة.

نعمل جنباً إلى جنب مع فرق المؤسسات الحكومية لنقل المعرفة وبناء الكفاءات.

مشاريعنا لا تنتهي عند التسليم، بل تستمر كمنظومات متطورة ومتجددة.

نحن هنا لخدمة المصلحة الوطنية عبر تقديم حلول رقمية آمنة، قابلة للتوسع، ومواكبة لمتطلبات العصر. جوهر علامتنا هو أن نكون:
يجمع فريقنا القيادي بين خبرات عالمية وفهم عميق للسياق المحلي. يتألف فريق القيادة من خبراء في التقنية والسياسات والإدارة، يجمعهم هدف واحد: تحقيق أثر وطني حقيقي.
© 2025 جميع الحقوق محفوظة.